اصبحت حرب الطرق من بين اهم المشكلات الاجتماعية والاقتصادية التي تعاني منها الدول نظرا لحجم الاصابات الناجمة عن حوادث السير وان ضمان السلامة على الطرق يبقى امرا مستحيلا دون وجود وعي قانوني لدى كل مستعملي الطريق فغياب المعرفة بالقواعد المنظمة لحركة السير وعدم احترامها من قبل بعض السائقين والراجلين على حد السواء يضل من بين الاسباب الرئيسة لحوادث السير
بالاضافة الى ذلك الحالة الميكانيكية للسيارات والبنية التحتية للطرق
لذلك يلعب الوعي القانوني لمستخدمي الطريق دورا في السلامة الطرقية لانه يؤدي الى الامتثال لقانون السير فكثير من مستعملي الطريق يجهلون القواعد المنظمة لحركة السير مما يؤدي الى اصابات ووقوع حوادث حتى في مجال المخالفات يرتكب بعض السائقين مخالفات مرورية تنص عليها مدونة السير وتحدد الغرامات المناسبة لكل مخالفة لكن عدم الوعي بمدونة السير وموادها القانونية يؤدي بهم الى ارتكاب مثل هذه المخالفات فمثلا مخالفة التواجد في اماكن مظلمة خارج التجمعات السكنية يعد مخالفة لكن يجهلها معظم مستعملي الطريق وعدم التوفر على لوزام السيارة من السترة العاكسة للضوء ومطفئة الحريق يعد مخالفة لكن هناك جهل لها اوعدم اكثراث
من جهة اخرى تلعب شرطة المرور دورا في التحسيس وزجر كل المخالفين لقواعد السير خاصة تلك المخالفات الجسيمة والتي تسبب في وقوع حوادث سير عدم احترام علامة قف او عدم الوقوف في الانارة الحمراء اوعدم احترام ممرات الراجلين
واداكانت السلامة الطرقية تتلخص في الكلمات الثلاث التزام شراكة مسؤولية
فان الالتزام يعني بالدرجة الاولى التزام كل مستعملي الطريق باحترام قانون السير
وشراكة لضرورة اخراط كل مكونات المجتمع في هذا العمل
ومسؤولية لان السلامة الطرقية والمساهمة فيها تبقى مسؤولية ملقاة على عاتق كل المستعملين للطرق سائقين او راجلين



































