راديو AWA | ننشر الوعي الأمني .. ليبقى مغربنا آمنا مستقرا
‏إظهار الرسائل ذات التسميات برامج تربوية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات برامج تربوية. إظهار كافة الرسائل
| 3 التعليقات ]


اصبحت حرب الطرق من بين اهم المشكلات الاجتماعية والاقتصادية التي تعاني منها الدول نظرا لحجم الاصابات الناجمة عن حوادث السير وان ضمان السلامة على الطرق يبقى امرا مستحيلا دون وجود وعي قانوني لدى كل مستعملي الطريق فغياب المعرفة بالقواعد المنظمة لحركة السير  وعدم احترامها من قبل بعض السائقين والراجلين على حد السواء يضل من بين الاسباب الرئيسة لحوادث السير 
بالاضافة الى ذلك الحالة الميكانيكية للسيارات والبنية التحتية للطرق

لذلك يلعب الوعي القانوني لمستخدمي الطريق دورا في السلامة الطرقية لانه يؤدي الى الامتثال لقانون السير فكثير من مستعملي الطريق يجهلون القواعد المنظمة لحركة السير مما يؤدي الى اصابات ووقوع حوادث حتى في مجال المخالفات يرتكب بعض السائقين مخالفات مرورية  تنص عليها مدونة السير وتحدد الغرامات المناسبة لكل مخالفة لكن عدم الوعي بمدونة السير وموادها القانونية يؤدي بهم الى ارتكاب مثل هذه المخالفات فمثلا مخالفة التواجد في اماكن مظلمة خارج التجمعات السكنية يعد مخالفة لكن يجهلها معظم مستعملي الطريق وعدم التوفر على لوزام السيارة من السترة العاكسة للضوء ومطفئة الحريق يعد مخالفة لكن هناك جهل لها اوعدم اكثراث



من جهة اخرى تلعب شرطة المرور دورا في التحسيس وزجر كل المخالفين لقواعد السير خاصة تلك المخالفات الجسيمة والتي تسبب في وقوع حوادث سير عدم احترام علامة قف او عدم الوقوف في الانارة الحمراء اوعدم احترام ممرات الراجلين


واداكانت السلامة الطرقية تتلخص في الكلمات الثلاث التزام شراكة مسؤولية 
فان الالتزام يعني بالدرجة الاولى التزام كل مستعملي الطريق باحترام قانون السير 
وشراكة لضرورة اخراط كل مكونات المجتمع في هذا العمل 
ومسؤولية لان السلامة الطرقية والمساهمة فيها تبقى مسؤولية ملقاة على عاتق كل المستعملين للطرق سائقين او راجلين



» تابع القراءة

| 0 التعليقات ]



   - إدا كانت الاستراتيجية تعبر عن الخط الجوهري الذي تتبناه الدول في رسم سياساتها، فا ن التكتيك هو الخطة او الاسلوب المحدد لتطبيق تلك الاستراتيجية على ارض الواقع . تعد مشكلة حوادث السير واحدة من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية الأكثر إلحاحا التي تواجه معظم البلدان.  وتلاحظ أن مشكلة الإصابات الناجمة عن حركة المرور على الطرق تتصاعد باستمرار، وهي تعيق التنمية في هذه البلدان، تؤدي إلى الحاق اضرار نفسية واجتماعية مما يتطلب من الدول اتخاذ الإجراءات واللتدابيراللازمة.للتقليل من هذه الحوادث .
     في المغرب، فإن الخسائر المرتبطة الحوادث المرورية، لاتختلف عن نظيرتها في باقي دول العالم مع تسجيل ارتفاع في نسبة القتلى  التي بلغت 4000 قتيل حسب احصاءات 2013 وارتفاع عدة مرات من الأضرار الناجمة عن حوادث السكك الحديدية والحوادث الأخرى. هذه المشكلة معقدة ومتعددة الأوجه، وتتداخل فيها  نوعية شبكة الطرق والبنية التحتية وعدم وجود نظام فعال للسلامة على الطرق.على الرغم من المجهودات التي تبدلها الجهات المتخصصة في هذا المجال على الصعيد الوطني كاللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير.
   - الامر الذي يدعو الى البدء في عمل استراتيجية على المدى البعيد2030 وعلى المدى القصير من اجل التقييم المرحلي .
لتحقيق هذا الهدف ينبغي ان تتضمن هذه الاستراتيجية النقاط الرئيسية التالية:
- تطوير منهج متكامل لتحليل وتقييم مستوى السلامة على الطرق.
- تحديد سياسة الدولة في مجال السلامة على الطرق
- تحسين الحوكمة في مجال السلامة على الطرق.
- تقييم أهم العوامل المؤدية الى وقوع الحوادث،في جميع المدن المغربية.
- تطوير منهج تربوي للتربية الطرقية يخص تلاميد الطور الابتدائي والاعدادي .
- تحديث طرق التدريس والمحتوى الدراسي باقحام مادة التربية الطرقية في المستوى الابتدائي والاعدادي والثانوي.
- اختيار الأولويات في مجال السلامة على الطرق.
- تطوير أساليب وبرامج التوعية الطرقية.
- تقيم مرحلي كل اربع سنوات لاستخلاص النتائج ووضع المقارنات.
- نشر ثقافة السلامة المرورية عن طريق ملصقات التوعية المرورية وكتييبات ومواد تعليمية عبر البرامج التلفزية والاذاعة واستهداف مختلف الشرائح الاجتماعية.
-  اختيار أنشطة برنامج الطرقية ملائمة لكل الفئات العمرية.
- ملصقات التوعية يجب ان تنشر بالاماكن العمومية والتي تعرف حركة سير دؤوبة كالمدارات محطات الحافلات والشوارع الرئيسية.
- ينبغي ايلاء اهتمام خاص للوقاية من حوادث السير عن طريق تعزيزدور الجمعيات والمنظمات غير الحكومية وتوفير الدعم المالي لانشطتها بدعم من الدولة.
- مشاركة المنظمات غير الحكومية في تنفيذ التدابير اللازمة لضمان السلامة على الطرق
- تكثيف الأنشطة الرامية إلى الوقاية من أسباب الحوادث المرورية والتاثير في العقول.

ان السلامة على الطرق امر مستحيل دون تعاون نشط وفعال من المواطنين ومؤسسات المجتمع المدني وتشجيع من الدولة ودعم القطاع الغير الحكومي
» تابع القراءة

| 4 التعليقات ]





- ممرات السكك الحديدية ملتقى الطرق المنعطفات رؤوس التلال كل هذه ليست الا فخاخ لسائقي السيارات لا يجب ان ننسى بان باب الفخ مفتوح على الدوام
- من الافضل الوصول متاخرا خمسة دقائق في الدنيا من الوصول دقيقة قبل الاوان الى الاخرة
- تكلم لكي تسمع صوتك قف حتى يمكن رؤيتك وبالخصوص اجعل قيادتك حسنة لكي تنال التقدير
- من الافضل فتح الطريق لسائق مستعجل
- اجعل سيرك بسرعة معقولة وبحذر شديد
- يمكنك التمتع بمنظر الطريق ولكن لا يجب الدخول في تلك المناظر 

- الحذر يؤدي بصاحبه لطول العمر اما عدم الانتباه فهو يؤدي الى المستشفى 

- ان الاصطدام بشئ ما بسرعة 100 كلم في الساعة يعادل وقوع سيارة من ارتفاع ست طوابق
- قل كيف تسوق اقول لك من انت
- السير بسرعة يخيف والسير ببطء يغيض اما السعادة فكامنةبين الطرفين فاختر لنفسك ما تشاء
- السيارات التي لها حق الاسبقية في جميع الظروف هي سيارات الاسعاف سيارات الاطفاء وسيارات الشرطة
- جميع سائقي السيارات مكلفين باعطاء الاسبقية القادمة عن يمينهم في المنعطفات
الا ادا كانت هناك لائحة تشير الى غير ذلك كعبارة ( ليس لكم حق الاسبقية)


-1-  ربط حزام السلامة.
-2- عدم استعمال الهاتف.
-3-  احترام ممر الراجلين.
-4- لا للسرعة الزائدة.
-5- استعمال حزام السلامة للاطفال في مقاعد الدعم المثبثة.
بعض النصائح لكل مستعملي الطريق
- لا للهواتف النقالة فالهاتف النقال من الاسباب الرئيسية لحوادث السير
- الحفاظ على السير بسرعة مناسبة فالسرعة الزائدة تقتل
مع الاخذ في الحسبان نوع التجمع السكاني، قرية او مدينة 

شوارع رئيسيةاو ثانوية وحجم من الطريق، والقدرة على

المناورة في الطريق عند التجاوز
- احترام حق الجميع في استعمال الطريق



العوامل الرئيسية التي تسهم في معدل الحوادث المرتفع، تبقى: زيادة عدد السيارات  والتباين من منطقة الى اخرى في البنية التحتية للطرق ، و السرعة، وعدم كفاية مستوى المتطلبات التقنية لأمن السيارات، وتدني نوعية التدريب والانضباط من مستخدمي الطريق السياقة في حالة سكروعدم استخدام حزام السلامة.
كل هذا يشير إلى الحاجة إلى تحليل أسباب الحوادث، والبحث عن أنجع السبل والطرق لضمان السلامة على الطرقبالمدن المغربية، واتخادالتدابير المناسبة والفورية التي يتطلب فهم شامل ومتكامل نظريا وتطبيقيا في مجال السلامة على الطرق.



» تابع القراءة

| 0 التعليقات ]


اصبحت الحوادث على الطرق مادة دسمة لكل وسائل الاعلام واصبح الطريق مجالا متسع الاخطار من الواجب العمل على تفاديها وهي محط انشغال حكومات العالم نظرا للضرر الكبير الذي تخلفه " حرب الطرق " على نفسية المصاب وعائلته علاوة على الجوانب الاقتصادية والاجتماعية 
ويكفي ان نطالع الجرائد اليومية او نشاهد اخبار التلفزيون لنقف على مدى فداحة المخاطر التي تحف الطرق ببلادنا مما حدى ببعض السائقين المتمرسين الى القول    " ان للطريق قلبا اسود لكنه لا يظلم احدا "
وان المتتبع لاخبار حوادث السير يتسائل عن الاسباب والطرق الكفيلة لتفادي هذه المخاطر
وقد انبرى العديد من الخبراء والمهتمون بالسلامة على الطرق حول العالم لدراسة العوامل والاسباب التي تؤدي الى الحوادث من اجل العمل على ابادتها وقدموا المقترحات لكن كل تلك الجهود لم تجدي نفعا لان السبب الاول في وقوع الحوادث هو االسائق نفسه
نعم ان المسؤولية الملقاة على عاتق السائق مسؤولية جسيمة لتحسين السلامة على الطرق فبفضله يمكن للطريق ان تكون امنة هادئة لا مخاطر فيها او ان تصبح ميدان حرب تسيل فيه الدماء ويتراكم فيه حطام السيارات 


بفضل السلوك الواعي على الطرقات يمكن للطريق ان تكون منتزها تحفه الاشجار والمناظر الطبيعية الخلابة او مسرح جريمة ملطخ بالدم يتمجع حوله الفضولييون والمارة فكما يكون سلوك السائقين تكون الطرق التي يسلكونها
ولذلك فان من واجبنا بدل ان نلعن الظلام نوقد شمعة لتنوير وتثقيف وتوعية كل مستعملي الطريق ونرشدهم الى السلوك الامن ونسدي لهم النصائح القيمة عبر هذه المدونة فالطريق كخطر والمطللوب من جميع المستعملين ان يتوخوا الحذر وان يطبقوا قواعد السير والسلامة  وتذكير السائقين بواجبات السير واصوله
فقيادة السيارة ليست امرا سهلا وهي تحتاج الى تدريب وتمرين متواصل ومعرفة بكل صغيرة وكبيرة فالسياقة والجهل ضدان لا يلتقيان 
فقد يكون السائق ملما بجميع الحركات والمناورات التي يتحتم عليه القيام بها عند قيادة سيارته ولكنه رغم ذلك يكون كمن لايعرف شيئا ادا كان يجهل قانون السير وقواعده ولن يكون سائقا متمرسا الا ادا كان مستعدا لتحمل واجباته نحو نفسه ونحو الاخرين من جهة اخرى يقتضي ذلك ايضا الالمام بمعرفة ميكانيكة لاصلاح سيارته في حالات مفاجئة 

» تابع القراءة

| 0 التعليقات ]



يشكل انفتاح الشرطة على المحيط التربوي فرصة لاعطاء صورة اجابية عن اهمية ودور رجال الامن من جهة وتغيير الصورة النمطية عن جهاز الامن وقد شهدت العديد من المؤسسات التعليمية دورات وحملات للتوعية والتحسيس في مجال السلامة على الطرق وتستهدف هذه الحملة اطفال المدارس حيث تم تسجيل عدة حالات من الاصابات في صفوف التلاميذ بمحاذاة المدارس وفي الطرق القريبة من المؤسسات التربوية 

وتعد هذه الخطوة بادرة طيبة في سبيل التقليل من الحوادث المرورية التي يذهب ضحيتها اطفال المدارس وتتداخل عدة اسباب في حدوثها منها عدم احترام علامات التشوير وعلامات خروج "ا نتباه اطفال المدارس " بالاضافة الى تهور بعض السائقين وعجم احترام الممر الخاص بالراجلين والذي يوجد امام ابواب المؤسسات التعليمية الا ان هذه يجب ان تشمل اباء واولاء  امور التلاميد قصد مساعدة الاطفال على تطبيق ما يتلقونه نظريا

» تابع القراءة

| 0 التعليقات ]


ان زيادة عدد السكان والتقدم في وسائل التنقل وارتفاع مستوى المعيشة وما يترتب على ذلك من زيادة عدد السيارات والذي بدوره ادى الى حدوث اختناقات في المرور ينتج عنها بعض الاثار الضارة الامر الذي يدعو الى ايجاد  حلول لهذه المشكلة باستخدام كل الامكانيات والوسائل التقنية الحديثة لمنع الاضرار الناجمة عن تلك المشكلة ووضع النظام المتطور الذي يكفل سيولة حركة السير في شبكةالطرق داخل المدينة وذلك باستخدام الطرق التقنية الحديثة بدلا من الاعتماد فقط على القوة البشرية المتمثلة في جنود المرور وفي تشغيل الاشارات الضوئية بالطرق والتقاطعات
» تابع القراءة